في رحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، وتحت أنظار نخبة من الأساتذة والباحثين والطلبة، التأم جمع علمي رفيع شهد مناقشة أطروحة الدكتوراه التي تقدمت بها الباحثة أميمة بونخلة، في محطة علمية وازنة تؤرخ لمسار بحثي اتسم بالجدية والعمق والمنهجية الصارمة.
تحت إشراف الأستاذ الدكتور مصطفى الصمدي، الذي رافق الباحثة في مختلف مراحل البحث بصبر العالم وحنكة الموجّه، تمكنت الباحثة من تقديم عمل علمي متميز، يُضاف إلى رصيد البحث العلمي في الكلية، ويعكس المستوى الرفيع الذي باتت تعرفه المؤسسة في مجالات البحث المتخصص.
تألّفت لجنة المناقشة من ثلة من الأساتذة ذوي الكفاءة العلمية المشهود لهم في الحقل الأكاديمي، برئاسة الأستاذ الدكتور عبد الفتاح الزنيفي، وعضوية كل من السادة الأساتذة: الدكتور مولاي مصطفى الهند مقرراً، والدكتور محمد ابراهمي مقرراً، والدكتور فؤاد بلمودن مقرراً.
وقد شهدت جلسة المناقشة نقاشاً علمياً ثرياً، تناول مختلف محاور الأطروحة، حيث أبرزت الباحثة قدرة متميزة على استحضار الأدبيات النظرية، وتحليل المعطيات، وصياغة الحجاج العلمي بلغة أكاديمية دقيقة وأسلوب رصين. كما أبانت عن تمكن عميق من موضوع البحث، وعن تملكها لمفاتيح الإشكالية التي عالجتها في أطروحتها.
ولم تغفل اللجنة العلمية، طيلة جلسة المناقشة، التنويه بالجهد العلمي المبذول، سواء من حيث اختيار الموضوع، أو من حيث دقة التوثيق، أو جودة التحليل والمعالجة. وقد خلصت اللجنة في نهاية مداولاتها إلى منح الباحثة أميمة بونخلة شهادة الدكتوراه بميزة:
“مشرف جداً” وتنويه خاص، وهو تقدير يعكس المكانة العلمية للأطروحة، ويؤكد قيمة المساهمة البحثية التي قدمتها في ميدانها.




ويعد هذا الإنجاز العلمي محطة مضيئة تضاف إلى سجل كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، التي تواصل عبر أطرها العلمية والإدارية رفد الحقل الأكاديمي بأبحاث رصينة، تثري النقاش العلمي، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الباحثين والدارسين.
لقد شكل هذا الحدث العلمي لحظة اعتراف بمثابرة الباحثة، وبالجهد التراكمي الذي بذلته خلال سنوات البحث، في سياق يزداد فيه الرهان على جودة البحث العلمي كرافعة أساسية لتقدم المعرفة وخدمة المجتمع.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=47715














