احمد أيت الطلب
في خطوة لافتة، قامت السلطات الجزائرية يوم الاثنين بتسليم نظيرتها المغربية 60 شابًا مغربيًا كانوا معتقلين في السجون الجزائرية بتهم مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية.
وأوضحت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، في بيان لها، أن عملية التسليم تمت عبر المركز الحدودي “زوج بغال” بمدينة وجدة، حيث تم نقل الشباب على دفعتين.
المفرج عنهم، الذين ينحدرون من مدن مغربية متعددة مثل فاس، وجدة، بركان، ومراكش، قضى بعضهم أكثر من ثلاث سنوات ونصف في السجون الجزائرية، إضافة إلى سنة في الحجز الإداري.
رغم هذه المبادرة، لا يزال المئات من المغاربة محتجزين في الجزائر، حيث يعانون من إجراءات إدارية معقدة تؤخر ترحيلهم إلى بلادهم.
الجمعية المغربية أشارت في بيانها إلى تلقيها أكثر من 480 ملفًا يتعلق بمغاربة معتقلين أو مفقودين في الجزائر، فضلاً عن وجود جثث في مستودعات الأموات الجزائرية، منها جثتان لفتاتين من المنطقة الشرقية لا تزال عائلتاهما تنتظران استلامهما.
تأتي هذه الخطوة وسط تصاعد المخاوف من أوضاع المغاربة المحتجزين في الخارج، واستمرار الجهود لمعالجة التحديات التي تواجه المهاجرين غير النظاميين.





إرسال تعليق