أجرى وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني جولة ميدانية في مطار اللاذقية الدولي برفقة رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان، ثم عقد اجتماعا مع مسؤولين روس لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم بين الجانبين، وفق وزارة الخارجية السورية.
وتوصلت دمشق وموسكو إلى المذكرة في 9 أغسطس الماضي بعد عام ونصف العام من المباحثات، وحسمت مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس. وتنص على إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، مع تولي الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، تمهيدا لإدخالهما تدريجيا ضمن الإدارة المدنية.
وعقب إعلان المذكرة، تسلمت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي إدارة مطار اللاذقية الدولي، في خطوة قالت دمشق إنها بداية مسار استعادة الدولة إدارة وتشغيل مرافق الطيران المدني.





إرسال تعليق