🔵 الاتحاد الاشتراكي بآسفي يفتح نقاش “وضع السياسة الراهن” بين قلق الواقع وأمل التغيير

admin
سياسة
admin28 فبراير 2026آخر تحديث : السبت 28 فبراير 2026 - 11:23 مساءً
🔵 الاتحاد الاشتراكي بآسفي يفتح نقاش “وضع السياسة الراهن” بين قلق الواقع وأمل التغيير

نظّمت الكتابة الإقليمية لحزب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بآسفي ندوة سياسية حملت عنوان “وضع السياسة الراهن”، في أمسية فكرية امتزج فيها النقاش بالقلق المشروع، والأمل بإرادة التغيير. لقاء لم يكن عادياً في تفاصيله، بل بدا كفسحة للتأمل الجماعي في مرآة المشهد السياسي الوطني، حيث اجتمع مناضلون ومنتخبون وفعاليات مدنية، تتقاطع رؤاهم حول سؤال الإصلاح وتجديد المعنى.

في قاعة احتضنت حرارة الكلمات وصدق المداخلات، انفتح النقاش على التحولات العميقة التي يعرفها الحقل السياسي، وعلى التحديات التي تواجه إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات المنتخبة. لم تكن الكلمات مجرد توصيف للواقع، بل كانت محاولة لملامسة جوهر الإشكال: كيف نعيد للفعل السياسي بريقه؟ وكيف نجعل منه جسراً حقيقياً بين تطلعات الساكنة وقرارات التدبير؟

وتوقفت المداخلات عند ضرورة تجديد العمل الحزبي، وضخ نفس جديد في آليات التأطير والتواصل، خاصة مع فئة الشباب التي تبحث عن خطاب صادق ومساحات فعل حقيقية. كما شكل اللقاء محطة لمصارحة مسؤولة حول إكراهات الممارسة السياسية محلياً بإقليم آسفي، حيث تظل رهانات التنمية والعدالة المجالية مطلباً ملحاً ينتظر ترجمة عملية على أرض الواقع.

IMG 20260228 WA0272 - ميكرو تي فيIMG 20260228 WA0271 - ميكرو تي في دوقد عرفت الندوة حضور عدد من الأسماء البارزة، من بينهم العضو السياسي الملالي، والبرلماني أعبيد، والسيد يوسف جدية، والسيد عبد الرحيم حراف، الذين ساهموا بمداخلاتهم في إغناء النقاش وإضفاء بعد وطني ومحلي متكامل على محاور اللقاء.

وأكد المتدخلون، في ختام هذا الموعد السياسي، أن الحوار الجاد والمسؤول هو السبيل الأنجع لتجاوز حالة العزوف واستعادة الثقة، وأن السياسة، حين تُمارَس بروح الإصلاح ونَفَس الالتزام، تظل أسمى أدوات التغيير وأقربها إلى نبض المجتمع.

وتندرج هذه المبادرة ضمن دينامية تواصلية يسعى الحزب إلى ترسيخها محلياً، عبر تنظيم لقاءات فكرية وسياسية تجعل من النقاش العمومي فعلاً حياً، ومن الاختلاف مساحة غنى، ومن السياسة أفقاً مفتوحاً على الممكن.

✍️ بقلم: خليل المنجاوي

#آسفي

#الاتحاد_الاشتراكي

#السياسة

#نقاش_عمومي

#الشباب

#المغرب

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.