متابعة أنيس بنلعربي ميكرو-تيفي.
عرفت دورة يناير 2026 لمجلس مقاطعة سيدي عثمان نقاشاً محتدماً حول قطاعين حيويين يشكلان أولوية قصوى للساكنة، وهما الصحة والتعليم، في ظل أوضاع وُصفت بالمقلقة، خصوصاً داخل المستشفى الإقليمي بسيدي عثمان.
ففي الشق الصحي، عبّر عدد من المستشارين عن استيائهم من الخصاص الحاد في الأطقم الطبية والأطباء، إلى جانب تأخر تعيين مدير رسمي للمستشفى، ما يطرح تساؤلات جدية حول الحكامة والتدبير، ويؤثر بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. كما تم التوقف عند الوضع الكارثي لقسم المستعجلات الذي يعيش تحت ضغط الإصلاحات الجارية، في ظل اكتظاظ ونقص في التجهيزات، ما يهدد سلامة المرضى.













وخلال النقاش، شدد مستشارون على ضرورة التعجيل بإخراج مشروع المستشفى الإقليمي الجديد، المزمع تشييده على مساحة أربع هكتارات، مع التأكيد على ضرورة تحصينه من أي توجه نحو الخوصصة مستقبلاً، حفاظاً على الطابع العمومي للخدمة الصحية.
أما في قطاع التعليم، فقد تم عرض حصيلة المنجزات والمشاريع المستقبلية، مع تسجيل تحديات مرتبطة بالبنية التحتية والاكتظاظ، ما يستدعي مجهوداً مضاعفاً لضمان مدرسة عمومية في مستوى انتظارات الساكنة.
دورة يناير لم تمرّ دون رسائل واضحة: الوضع لم يعد يحتمل التسويف، والصحة والتعليم بسيدي عثمان يحتاجان إلى قرارات شجاعة وإجراءات استعجالية قبل فوات الأوان…
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=57032














