تعادل مثير بين الجيش الملكي والأهلي… وتصرف معزول من فئة صغيرة يشعل الجدل في مدرجات مولاي الحسن

admin
رياضة
admin29 نوفمبر 2025آخر تحديث : السبت 29 نوفمبر 2025 - 12:04 مساءً
تعادل مثير بين الجيش الملكي والأهلي… وتصرف معزول من فئة صغيرة يشعل الجدل في مدرجات مولاي الحسن

إعداد: يونس الشقروني

شهد ملعب مولاي الحسن بالرباط مساء أمس قمة كروية عربية إفريقية جمعت بين الجيش الملكي المغربي والأهلي المصري، ضمن مباراة اتسمت بالحماس والندية أمام حضور جماهيري كثيف ملأ جنبات المركب، الذي احتضن اللقاء بتنظيم محكم وأجواء رياضية رفيعة المستوى.

المباراة التي تابعها الآلاف من المشجعين مرت في أجواء مميزة، واستطاع الفريقان تقديم مواجهة قوية انتهت بنتيجة التعادل، وسط أداء مشرف للعساكر ومساندة جماهيرية كبيرة عززت من حرارة اللقاء.

IMG 20251129 WA0132 - ميكرو تي فيIMG 20251129 WA0133 - ميكرو تي فيmotion photo 4650216746194994841 scaled - ميكرو تي فيmotion photo 8357302397123075262 scaled - ميكرو تي فيmotion photo 8430258031424144483 scaled - ميكرو تي فيmotion photo 8951858632136111417 scaled - ميكرو تي فيmotion photo 4371317150988467374 scaled - ميكرو تي فيIMG 20251129 WA0154 scaled - ميكرو تي فيIMG 20251129 WA0130 - ميكرو تي فيIMG 20251129 WA0131 - ميكرو تي في

غير أن شوط المباراة الثاني عرف حادثًا معزولًا بعدما قامت فئة قليلة جدًا من الجماهير—لا تمثل حتى 1% من الأنصار العسكريين المعروفين بأخلاقهم العالية ووفائهم التاريخي للنادي—برمي بعض قنينات الماء داخل أرضية الملعب. تصرف محدود وسريع الانتهاء، لكنه أثار موجة واسعة من الجدل لدى بعض المتتبعين الذين بالغوا في تضخيم الواقعة والتشكيك في السلوك الحضاري للجماهير العسكرية.

وبرغم هذا السلوك الفردي، فقد أثبت جمهور الجيش الملكي، كعادته، التزامه وانضباطه في دعم فريقه، حيث ظلت الأغلبية الساحقة مثالاً للرقي في التشجيع وروح المسؤولية، مما عكس الصورة الحقيقية لمشجعي “الزعيم”.

وتبقى المباراة، من جوانبها الفنية والتنظيمية، نموذجًا لمنافسات تجمع بين أندية عريقة ومسيرات كروية حافلة، في احترام تام للروح الرياضية بين جماهير البلدين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.