إعداد: يونس الشقروني
شهد ملعب مولاي الحسن بالرباط مساء أمس قمة كروية عربية إفريقية جمعت بين الجيش الملكي المغربي والأهلي المصري، ضمن مباراة اتسمت بالحماس والندية أمام حضور جماهيري كثيف ملأ جنبات المركب، الذي احتضن اللقاء بتنظيم محكم وأجواء رياضية رفيعة المستوى.
المباراة التي تابعها الآلاف من المشجعين مرت في أجواء مميزة، واستطاع الفريقان تقديم مواجهة قوية انتهت بنتيجة التعادل، وسط أداء مشرف للعساكر ومساندة جماهيرية كبيرة عززت من حرارة اللقاء.










غير أن شوط المباراة الثاني عرف حادثًا معزولًا بعدما قامت فئة قليلة جدًا من الجماهير—لا تمثل حتى 1% من الأنصار العسكريين المعروفين بأخلاقهم العالية ووفائهم التاريخي للنادي—برمي بعض قنينات الماء داخل أرضية الملعب. تصرف محدود وسريع الانتهاء، لكنه أثار موجة واسعة من الجدل لدى بعض المتتبعين الذين بالغوا في تضخيم الواقعة والتشكيك في السلوك الحضاري للجماهير العسكرية.
وبرغم هذا السلوك الفردي، فقد أثبت جمهور الجيش الملكي، كعادته، التزامه وانضباطه في دعم فريقه، حيث ظلت الأغلبية الساحقة مثالاً للرقي في التشجيع وروح المسؤولية، مما عكس الصورة الحقيقية لمشجعي “الزعيم”.
وتبقى المباراة، من جوانبها الفنية والتنظيمية، نموذجًا لمنافسات تجمع بين أندية عريقة ومسيرات كروية حافلة، في احترام تام للروح الرياضية بين جماهير البلدين.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=56120














