احتفلت مدينة صفرو عاملا وسلطة محلية وساكنة بكرنفال الاحتفال بعيد المسيرة الخضراء وهو تجسيد للوطنية الحقة والتلاحم المتين والانتماء الصادق من خلال الإستعراضات الرمزية في الشوارع والساحات، تضمنت خلالها مسيرات سلمية شارك فيها التلاميذ والجمعيات والمواطنون نساء ورجالا، مع ترديد النشيد الوطني وقسم المسيرة الخضراء وحمل المصاحف ورايات العلم المغربي وصور صاحب الجلالة. حيث سيركز هذا الكرنفال على غرس قيم المواطنة في الأجيال الصاعدة وسيعزز الوعي بتاريخ المغرب ووحدته الترابية، بالإضافة إلى تجسيده للثقافة الوطنية والتراث المغربي عبر عروض فنية واستعراضات متنوعة ولوحات معبرة عن محبة الشعب لملكه الهمام جنودا مجندين وراء جلالته نصره الله وايده الى أن يرث الله الارض ومن عليها.
فلقد كانت العناصر الأساسية لموضوع هذا الكرنفال هي المسيرات الرمزية حيث دأب عليها المشاركون في الشوارع الرئيسية حاملين فيها صور الرموز وطنية، بمشاركة شعبية شارك فيها التلاميذ، والأطر الإدارية والتربوية، وممثلي المجتمع المدني، وحتى الجاليات المغرية مما عكس التلاحم برفع العلم الوطني يرفرف خفاقا، وحمل المصاحف الشريفة وصور الملك، وترديد النشيد الوطني وقسم المسيرة الخضراء، وقدمت من خلالها فقرات متنوعة شملت الأغاني الوطنية، والرقصات الفلكلورية ولافتات فنية وثقافية ورياضية.



























































لقد كان الهدف من هذا الكرنفال هو ترسيخ قيم المواطنة والتلاحم الوطني في نفوس الطفولة والشباب، وتعميق وعيهم بأهمية المسيرة الخضراء كحدث تاريخي مفصلي في مسار استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية، وفرصة للتفاعل الإجابي مع القرار الذي اعلنته الأمم المتحدة، والذي يعتبر حقا مشروعا لوحدنا الترابية وواقعا ملموسا لها فينا ومعنا وعلينا.
وفي الأخير عادة ما تختتم الكرنفالات بكلمات من المسؤولين وعروض فنية واستعراضية في الساحات العامة، لكن اختمام كرنفالنا اليوم له الأثر البالغ في نفوسنا خاصة بحضور وازن لعامل الإقليم وكل القوة الحية وكل المواطنين والمواطنات .
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=54936














