أقدمت شابة مغربية تُدعى وفاء من مدينة خنيفرة على وضع حد لحياتها، بعد تعرضها للتشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في حادثة مأساوية أثارت قلقاً واسعاً بشأن تنامي ظاهرة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات.
عدة فعاليات جمعوية عبّرت عن تضامنها مع عائلة الضحية، معلنة توفير دعم نفسي وقانوني للأسرة، ومؤكدة أن ما وقع يكشف خطورة الثغرات القانونية التي تسمح للمعتدين بالإفلات من العقاب.
الجمعية ذكّرت بأنها تقدمت بمقترح قانون خاص بحماية النساء من العنف الرقمي سنة 2024، لكنه لم يناقش بجدية داخل البرلمان، داعية السلطات إلى تحمّل مسؤوليتها وإقرار تشريعات أكثر صرامة.
حادثة وفاء ليست معزولة، بل صرخة جديدة تنبّه إلى ضرورة حماية النساء في الفضاء الرقمي قبل أن تتحول الشاشات إلى مصدر ألم ومآسٍ إنسانية.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=52103














