اعداد ص.د.عادل
جددت القيادة العليا للدرك الملكي ثقتها في الكولونيل هشام مجاهد، القائد الجهوي بسطات، تأكيداً على مكانته كأحد أبرز الأطر الأمنية التي أثبتت كفاءتها في تدبير الملفات المعقدة، وذلك في وقت تعرف فيه المؤسسة سلسلة من الانتقالات والإعفاءات على مستوى بعض المسؤوليات.
كفاءة وخبرة ميدانية
يعد الكولونيل هشام مجاهد من الأسماء الأمنية الوازنة التي راكمت تجربة طويلة في التعامل مع الملفات الحساسة، حيث تبنى استراتيجية قائمة على التواصل الفعال، الإصغاء المستمر، والتحركات الاستباقية للتصدي لمختلف أشكال الجريمة. وقد مكنت مقاربته من تطويق أنشطة إجرامية خطيرة، مع الحرص على ضمان احترام حقوق الإنسان في مختلف تدخلات عناصر الدرك.
إنجازات بارزة على مستوى الجهة
تميزت فترة إشرافه على القيادة الجهوية بسطات بإنجازات نوعية، من أبرزها:
تفكيك شبكات إجرامية متعددة التخصصات.
إحباط عمليات تهريب كبرى للمخدرات انطلاقاً من السواحل.
تعزيز الحضور الأمني واليقظة الاستباقية عبر مختلف النقاط الحدودية والبحرية.
كما راكم المسؤول تجارب مهمة داخل المصالح المركزية للفرق الوطنية للأبحاث القضائية التابعة للدرك الملكي، حيث عُرف بصرامته وحنكته وحرصه على متابعة أدق التفاصيل.
مقاربة تشاركية وحديثة
اعتمد الكولونيل مجاهد مقاربة حديثة في التدبير تقوم على العمل الجماعي والتنسيق المستمر بين مختلف الوحدات الترابية، مما أرسى جواً من الاحترام المتبادل وروح الانضباط الوطني بين منتسبي الجهاز.
ويأتي قرار تجديد الثقة فيه ليعكس تقديراً رسمياً لمساره، وتأكيداً على دوره في تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وضمان سلامة المواطنين بمختلف مناطق الجهة.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=51601














