ص.ق عادل
رغم حالة الاكتظاظ الكبير التي شهدتها جماعة إيغود بإقليم اليوسفية بالتزامن مع فعاليات مهرجان التبوريدة والفن الشعبي، ظلّت عناصر الدرك الملكي حاضرة ميدانياً لتأمين الأجواء وحماية الزوار، في مواجهة ضغط استثنائي فاق التوقعات.
الازدحام المروري الذي طبع الطرق المؤدية إلى موقع المهرجان لم يكن نتيجة غياب أمني، بقدر ما كان انعكاساً للعدد القياسي من الحضور، وسوء البنية التحتية الطرقية بالمنطقة، حيث لم تستوعب المسالك الضيقة التدفق الكبير للسيارات والوافدين.
وبشهادة العديد من المواطنين، فإن عناصر المركز الترابي بسيدي شيكر بذلوا مجهودات جبارة للسيطرة على الوضع، مؤكدين أنّ التدخلات السريعة للدرك جنّبت وقوع فوضى أكبر أو حوادث مرورية محتملة.
كما دعا المتتبعون إلى دعم هذه العناصر بتعزيزات إضافية من القيادة الإقليمية، حتى يتسنى تخفيف الضغط، وضمان انسيابية أفضل لحركة السير. فالمسؤولية –بحسب رأيهم– لا تقع على رجال الدرك وحدهم، بل تتطلب تنسيقاً بين مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومنظمي المهرجان، لتوفير البنية والوسائل الكفيلة بإنجاح هذا الحدث التراثي الكبير.
ويبقى رجال الدرك الملكي –كما عوّدوا المغاربة في مختلف المناسبات– صمام أمان يحظى بتقدير وثقة الساكنة، بفضل يقظتهم وتضحياتهم في خدمة الأمن والاستقرار.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=51508














