فرنسا.. مسيرة احتجاجية تطالب بالإفراج عن الصحافي كريستوف غليز المعتقل في الجزائر

admin
أخبار دولية
admin17 يوليو 2025آخر تحديث : الخميس 17 يوليو 2025 - 10:10 صباحًا
فرنسا.. مسيرة احتجاجية تطالب بالإفراج عن الصحافي كريستوف غليز المعتقل في الجزائر

شهدت العاصمة الفرنسية باريس، نهاية الأسبوع، تنظيم مسيرة احتجاجية أمام السفارة الجزائرية، شارك فيها عدد من الصحفيين والشخصيات العامة، للمطالبة بإطلاق سراح الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، المعتقل في الجزائر منذ عدة أسابيع.

ويواجه غليز، الذي يعمل صحافياً مستقلاً متخصصاً في الشأن الرياضي، حكماً بالسجن لمدة سبع سنوات صدر عن محكمة جزائرية بتهم تتعلق بـ”تمجيد الإرهاب” و”نشر محتويات تمس بالمصلحة الوطنية”، وذلك على خلفية مقابلة أجراها مع أحد المسؤولين السابقين في حركة “الماك” الانفصالية المحظورة في الجزائر.

المسيرة التي دعت إليها منظمة “مراسلون بلا حدود” (RSF)، عرفت مشاركة وجوه بارزة من عالم الإعلام والرياضة والثقافة، في مقدمتهم اللاعب الدولي السابق فاهيد حاليلهودزيتش والمخرج الفرنسي ميشيل هازانافيتشيوس، إلى جانب شخصيات أدبية وفنية عبّرت عن تضامنها مع الصحافي المعتقل.

وأكدت المنظمة في بيان لها أن “ما يتعرض له غليز يمثل واحدة من أقسى العقوبات في حق صحافي فرنسي في السنوات الأخيرة”، مشيرة إلى أن الحكم يعكس “تشديداً واضحاً على حرية الصحافة في الجزائر”.

من جهتها، ناشدت أسرة الصحافي السلطات الفرنسية والدولية التدخل العاجل من أجل إطلاق سراحه، ووجهت نداء خاصاً إلى نجم كرة القدم زين الدين زيدان، داعية إياه إلى دعم القضية بالنظر إلى رمزيته وتأثيره الواسع في الجزائر وفرنسا.

وفي السياق ذاته، تسعى “مراسلون بلا حدود” إلى حشد الدعم داخل البرلمان الأوروبي لاستصدار قرار يطالب السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عن الصحافي الفرنسي، معتبرة أن القضية تمثل اختباراً حقيقياً لالتزام الجزائر بحرية التعبير والصحافة.

يُشار إلى أن هذه القضية أضافت مزيداً من التوتر على العلاقات بين الجزائر وفرنسا، التي تمر بمرحلة حساسة على خلفية ملفات الهجرة والتعاون الأمني والاقتصادي، لتصبح قضية كريستوف غليز عنواناً جديداً لتقاطع الخلافات السياسية والحقوقية بين البلدين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.