في مشهد يعكس روح التحدي والإصرار، خطف شاب من جهة سوس ماسة الأنظار بعدما تحول من حديث الشارع إلى مصدر إلهام حقيقي، عقب قصة كفاح غير مألوفة للظفر بشهادة الباكالوريا.
الشاب، الذي ينحدر من وسط اجتماعي بسيط، وجد نفسه في مواجهة قساوة الواقع وضيق ذات اليد، لكن ذلك لم يُثنه عن مواصلة الحلم. وبدل الاستسلام، قرر خوض معركة الحياة بطريقته، فراح يجمع قطع الحديد المتروكة، ويبيعها لجمع ثمن الكتب والدفاتر استعداداً لامتحانات الباك، في وقت كان أغلب من حوله يؤمنون بأنه “مغايطفّرش”.
وفي محاولة منه لـ”ضمان النجاح”، كشف الشاب أنه اشترى بطاقة VIP “باش ينقل بها”، وفق تعبيره، ظناً منه أن الغش طريقه الوحيد للنجاة. لكن المفاجأة التي صدمت الجميع – وأولهم هو – كانت عندما ظهرت نتائج الدورة العادية وأُعلن اسمه ضمن لائحة المستدركين، ليمنحه القدر فرصة أخرى لتحقيق حلمه بطريقة مختلفة.
قصته أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل، حيث اعتبره كثيرون نموذجاً للشباب المكافح رغم قسوة الظروف، في حين شدد آخرون على أن الفقر لم يكن يوماً عيباً، بل العيب هو الاستسلام.
ويبقى الأمل قائماً بأن تكون الاستدراكية بداية جديدة لهذا الشاب، ليحقق النجاح بجهده وإرادته، ويثبت أن الطريق إلى المجد يبدأ من العزيمة، لا من الغش.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=47343














